محمد بن علي الصبان الشافعي

408

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

نحو : ظننت زيدا إنه قائم ( وفي سوى ذاك اكسر ) على الأصل ( فاكسر في الابتداء إما حقيقة نحو : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ [ الفتح : 1 ] أو حكما كالواقعة بعد ألا الاستفتاحية نحو : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ [ يونس : 62 ] والواقعة بعد حيث نحو : اجلس حيث أن زيدا جالس ، والواقعة خبرا عن اسم الذات نحو : زيد أنه قائم ، والواقعة بعد إذ نحو : جئتك إذ أن زيدا غائب ( وفي بدء صلة ) نحو : ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ [ القصص : 76 ] بخلاف حشو الصلة نحو : جاء الذي عندي أنه فاضل ، ولا أفعله ما أن في السماء نجما ، إذ التقدير ما ثبت أن في السماء نجما . وحيث إن ليمين مكملة ) يعنى وقعت جوابا له سواء مع اللام أو دونها نحو : وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) [ العصر : 1 ) - 2 ] حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ [ الدخان : 1 ) - 3 ] ( أو حكيت بالقول ) نحو : قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ [ مريم : 30 ] فإن لم تحك بل أجرى القول مجرى الظن وجب الفتح ، ومن ثم روى بالوجهين قوله :